دين ودنيا

آخر مدوناتي

اللهم إنا نسألك رضوانك والجنة، ونعوذ بك اللهم من سخطك ومن النار. اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، ونعوذ بك اللهم من النار وما قرب إليها من قول أو عمل. اللهم إنا نسألك من الخير كله عاجله وآجله، ما علمنا منه وما لم نعلم، ونعوذ بك الله
عن تطابق بعض الكشوف الكونية مع الأخبار القرآنية
عن الإحساس ومراكزه في الجلد والأعصاب والتصوير القرآني
التوجيه القرآني والإيقاع البيولوجي..
أحاديث في التواضع :
من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم :
أحاديث الرفق :
من شجاعة الرسول صلى الله عليه وسلم :
الرحمة عند الرسول صلى الله عليه وسلم :
رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم بالحيوان
الحياء عن الرسول صلى الله عليه وسلم :
بدون عنوان
من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم :
آداب العطاس والتثاؤب :
التحلي بأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم :
هل تمر بك لحظــات ضعــــف
ماذا تفعل ليحبك الله ؟
لو بلغت ذنوبك عنان السماء
يا الله .. يا الله ..يا الله
القلب الحي.. رزق المؤمن
برنامج أذكارى أول برنامج يذكرك بالله طول ما أنت جالس أمام الكمبيوتر
كل ماهـــــــــــــــم خاطــــــــــــري
أحبتي نقدم لكم مجموعة قيمة ورائعة من الكتب الاسلامية ..
ماذا فعل النبي r مع الأعرابي الذي بال في المسجد
بسم الله في أوله وفي آخره
استسقاء النبي r
غلظ الأعرابي وحلم الرسول r
أن يجعلني منهم
ثلاث من كن فيه فهو منافق
الخيط الأبيض من الخيط الأسود

عناوين أخرى

:نشر الساعة 02:46 م بتاريخ أغسطس 3, 2008
الكاتب: slam

 

من جود النبي صلى الله عليه وسلم :

1-   كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير ، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان ، حتى ينسلخ ، فيأتيه جبريل ، فيعرض عليه القرآن ، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة .

2-   عن أنس رضي الله عنه قال : ما سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام شيئـاً إلا أعطاه ، قال : فجاءه رجل فأعطه غنماً بين جبلين ، فرجع إلى قومه فقال : يا قوم  : أسلموا فإن محمداً يعطي عطاء لا يخشى الفاقة .

3-   وعن أنس : أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم غنماً بين جبلين فأعطاه إياه ، فأتى قومه فقال : أي قوم أسلموا فوالله إن محمداً ليُعطي عطاء ما يخاف الفقر ، فقال أنس : إن كان الرجل ليسلم ما يريد إلا الدنيا ، فما يُسلم حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها .

4-   وعن شهاب قال : غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة الفتح : فتح مكة ، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن معه من المسلمين ، فاقتتلوا بحنين ، فنصر الله دينه والمسلمين ، وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يومئذٍ صفوان بن أمية مائة من النعم ، ثم مائة ، ثم مائة (النعم :الإبل) .

       قال ابن شهاب : حدثني سعيد بن المسيب أن صفوان قال : والله لقد أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعطاني وإنه لأبغض الناس اليّ ، فما برح يعطيني حتى إنه لأحب الناس اليّ .

5-   لما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة حنين تبعه الأعراب يسألونه ، فألجؤوه إلى شجرة ، فخطفت رداؤه ، وهو على راحلته ، فقال : (ردوا عليّ ردائي ، أتخشون عليّ البخل ؟ فوالله لو كان لي عدد هذه العضاة نعماً لقسمته بينكم ، ثم لا تجدوني بخيلاً ولا جباناً ولا كذاباً) .

6-   بايع الرسول صلى الله عليه وسلم جابر بن عبدالله في جمل له كان قد كلّ في السفر ، فباعه إياه بكذا درهم ، ولما جاء يتقاضاه الثمن أعطاه الثمن والجمل معاً .


المدوّنة السابقة :: المدوّنة التالية
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال